|
بكل الأسماء
وبصدق مشاعر ألمَّ بها جميع الداء
يا أيتها المتلعثمة في أسمائي
أين هو حنانكِ
عن أيّ صلةً كُنتِ تُحدثينني؟؟
بعدما ماذا جئتِ
بعد أن استقر الدمع خلفكِ
خلف جرح بُطينيْ قلبي
الذي ألعن كل الأشياء
احترت من ذاتي... من وصف ذاكرتي
المعبأة ببقايا الأشلاء
أعود لنفسي من حيث لا عودة ولا حتى غناء
إلى قفص الاتهام
إلى جنة القلب
إلى الدنيا التي لا يعرفها احد
إلى حجرات قلبي...بصمت الولادة
وبصراخ العبادة
إليك...يكفيكِ
سُلطةً وسيادة
إليكِ أنتِ التي لا اعرف ما أُسميّكِ
أنهضي من حُلمٍ يقضي على نفسي... أولا أعنيكِ؟!
ارحمنني من نارٍ استقرت أكثر من ألف عام
تنتظر لوعتي وخطايا فييَّ وفيكِ
لقد سرقني ذلك الوهم من طفولة شفاهك
من على حاجبيك...من على النهد الذي بعثر كل الأديان
وجنا على شهادة البراءة
في الوديان
على خُضرة المكان
استلقيتُ مع الدخان
وتحاكينا... على صمتك
الذي حولني من شعلة إلى طوفان
إلى بركان
إلى قطرة سُمٍ حولت العالم إلى ذرة
حطام والى ركام
وغزت على أعضائي أفكارك القابضة الروح من العطاء
بنوع من خِفة الدمِ
من حرمانك
من ضعفي للهذيان
أي معركة اذكر
كان فيها القائد خلف الجندي
الذي يغلي فيه الثوران
من حُرقة الاضطهاد
للضاد
لا اذكر لان في الدم ثقل الوطن
الذي يحطم في العالم
أعظم أي ميزان...
|