أقلقتينني
أشعر وكأنني في بئرٍ مشتعلة تتوهجني في لهيبها
وتجزأني الى فتاتٍ...الى بقرةٍ تشتاق لحليبها
أقلقتينني
أنت كيفما أنت كونتينني تمثالاً
ورسمتينني من على حاجب الأغنية الحزينة
الا أنت... الا أنت أنظمها قباني وأطربها الساهر
وعليك أنا دائماً ساهر من صرير قلمي الساهر
الى الملاك الطاهر
أقلقتينني
أيتها العذراء
وأعذريني
ايتها العذراء
ان كنت قد بالغت في وصفي ومشاعري
فليس لدي لا باب ولا طريق
الا كتاب مهدد بالحريق
أعذريني للمرة الألف
ولا تصفعينني في احلاملك بالكف
أقلقتينني
كما واشم رئحتك مسكا في كل مكان
من جميع مساماتي وخاصة من الانف...
|