|
...
رغم أني أعرفُ أنَّ البكاء ثمينْ!.. بكيتُ
ولكن يحتاجني أكثرَ من نفسي الأنينْ...
أيُّ إحساسٍ في هذه الدنيا يُجسدني
أيُّ إحساسٍ؟!!
سوقٌ للتعاسةِ سأبني
وتعذيبٌ يجلدني دونما إحساسْ...
لي حياةً خاصّة...
ما عُدتُ أؤمن بالقدر...
فالألمُ هو شمسي
والدمع هو قمري
والمعاناة سمائيَ الوحيدة... الوحيدة... الوحيدة....
أموتُ ألفُ مرة في اليوم
وطيلة أيام السنة أنا في الصومْ...
لا استنشقُ في حياتي إلا الغبار...
حياتي كُلها ضباب
شِعراً في طفولته قد شابْ....
لا أريد أن أكون حُراً كالطير
ولا أسيراً كالخير...
نعم... أسيراً كالخير...
لأنَّ في هذه الحياة
بل لم يعد هناكَ حياة...
لماذا الشرُّ... يُلاحقنا؟؟
أم أننا نلاحقهُ نحنُ!!..
لو أني أتوقُ للمعالم لا أجد حلاًّ آخر
لن الحلَّ الآخر قد تبخر للآخرة...
|