وتجزأتُ...
بعدَ بُكائي الذي تمشّى
على ضفافَ النهرِ
احترتُ في أنْ أعترِفُ
بوجودي بعبورِ كُلَّ شهرِ
ومشاعري تخرُجَ مِنْ
أقنعتي لتستحمَّ في البحرِ
وعقلي يقصد لشرب النبيذَ,
ليصلَ الى نشوة الخمرِ
وتتجزّأُ أوردتي وشراييني,
تلك التي تتفوقُ في المحبة
وتلك التي يُصيبها القهرِ
وتجلسُ على كُرسيّ الراحة
أعضائي لتتلو آياتاًَ من الذكرِ
وأبقى وحيداً مِنْ غيرِ مشاعر
ومِنْ غير عقلٍ وبلا
شرايين فيها دماً يسري
وأفكاري تكتبَ عن نفسي
الرثاءَ وللجحيمِ تجري
تجزأتُ من نفسي على نفسي
وبلا نفسٍ استنشقهُ لغيْري...