حاجتي إليكَ...
عشقك يا سيدي أحتاجُ إليهِ أكثر من حاجتي للماءِ
وأحتاجُ أن استنشقهُ كحاجتي لاستنشاق الهواءِ...
عشقكَ يا سيدي هو صِلة الأرحام بين الشرايين والأوردة
هو تقديسُ القلوب واحترامِ الذاتِ بلا توقدة...
أُناديكَ..وأصرخُ في وجهِ الوهم اتركني وشاني
أُناديكَ... كشوقاَ مشتعلاً, ملتهبَ الشأنِ...
أحتاجُ لعلاجكَ لأنكَ أنتَ الطبيب الخبيرَ لهذا البدنِ
أحتاجُ لدوائِكَ, لأنّ دوائكَ يشفي الأمراض من بدني...
حاجتي إليكَ أكثر من حاجتي لنفسي
وحاجتي إليكَ أكثر من حاجة الأوكسجينِ للنفسِ
أحتاجُكَ لأنكَ أنتَ صلاتي ونَفْسي ونَفَسي
أنت سُلطان هذا القلب وملاك الروح ونقاء البدنِ...
أُحبكِ بربِّ العبادِ الذي خلقَ هذه النفسِ....
|