|
ღالسيرة الذاتية للسيد حسن نصر اللهღ
وُلد حسن نصر الله في 31 آب 1960
في حي الكرنتينا شمال بيروت،
والده كان بائع خضراوات، وعندما بلغ التاسعة
بدأ بمساعدة والده في حانوت البقالة،
وساعد في تربية إخوانه وأخواته التسعة،
هناك خلاف في الرأي حول تديّن عائلته،
لكن هناك أمر واحد معروف هو أنه
في بداية شبابه أظهر ميلاً للتدين.
لم يكن هناك مسجد في الحي الذي وُلد فيه،
وأعتاد على المشي مسافات بعيدة من أجل أن يصلّي،
أحد المساجد التي وصل إليها
مسجد الشيخ محمد حسين
فضل الله مؤسس حزب الله لمدة وجيزة.
بعد أن أنهى دراسته في مدرسة الشياح
انتقل حسن نصر الله للدراسة في ثانوية سن الفيل،
واندلعت الحرب الأهلية اللبنانية
عندما كان في سن الخامسة عشرة،
وسيطرت الميليشيات المسيحية على حي الكرنتينا،
العائلة هاجرت جنوباً إلى البازورية قرب صور
حيث مسقط رأس والده، وانضم حسن نصر الله
إلى حركة أمل في القرية، لكن بعد سنة من ذلك أقدم
على الخطوة الأهم في شبابه:
ترك عائلته وسافر إلى بغداد،
وهناك انتسب إلى جامعة النجف:
المركز المعروف للدراسات الشيعية .
تعلّم هناك ثلاث سنوات، والتقى
رجلان أثّرا على مسار حياته :
الأول
أستاذه وشيخه آية الله محمد باقر الصدر،
مؤسس حركة "الدعوة الإسلامية "،
والذي أثّر على إيمان نصر الله وجعله أكثر تديناً،
والثاني
كان عباس الموسوي الذي استلم لفترة حزب الله،
وكان صديقه المفضّل، بعد 16 سنة ذلك
خلف نصر الله الموسوي في قيادة حزب الله
بعد أن اغتاله صاروخ
من مروحية إسرائيلية في جنوب لبنان . في سنة 1979 سيطرت قوات الأمن العراقية
على الجامعة وتم اغتيال الصدر، وفرّ نصر الله
إلى لبنان وعاد وانضم إلى حركة أمل، في
موازاة ذلك بدأ يتلقى دروساً دينية في حوزة
أقامها صديقه الموسوي، على رغم سنه
(حيث كان أبن عشرين فقط) بدأ نصر الله
في البروز في أمل بجاذبيته،
وقدرته على التواصل مع أناس مختلفين،
وفوق كل ذلك بقابليته السياسية الطبيعية
التي استخدمها جيداً في المستقبل في حزب الله،
كل هذه الأمور قادته إلى مركز قيادي
في قوات الحركة في البقاع،
بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في سنة 1982
بدأ نصر الله بالتفتيش عن بديل قتالي أكثر
من أمل وفعلاً في نفس الوقت أتصل الشيخ فضل الله بعدة
عائلات شيعية من البقاع التي لم تجد موقعاً
مناسباً لها في صفوف أمل وأقام تنظيماً
جديداً بدعم إيراني، والاسم الذي
تم اختياره كان " حزب الله ". عندما انتقل نصر الله أبن
الثانية والعشرون من أمل إلى حزب الله مضى خلفه
الكثير من رجاله، أيضاً:
شهادة على قيادته الجذابة، وبدأ حرس الثورة الإيراني
بتدريب المقاتلين الجدد وتم تعيين نصر الله قائدا للقوات في البقاع .
في تشرين الثاني 1982 فجّر أحد رجال حزب الله
(أحمد قصير) في عملية انتحارية مبنى قيادة
جيش الدفاع الإسرائيلي في صور،
والتي قُتل فيها 75 جندياً إسرائيلياً، وسجّل حزب الله
بذلك لنفسه النجاح الأول في هجوم كبير،
وليس أقل أهمية من ذلك: سجّل أيضاً
"الشهيد الأول"، نصر الله استعد لإستخدام
واسع " لسجل الشهداء " وقداسة أولئك الذين ماتوا
في سبيل الهدف، لقد اعتلى المناصب
بسرعة، وفي أيلول 1983 قاد قوة
من رجال حزب الله والحرس الثوري
التي سيطرت على قاعدة للجيش اللبناني في بعلبك،
وجرح في معارك مع رفاقه السابقين في أمل،
وعندما فرضت إيران وسوريا إتفاقا
على الطرفين الذي عارضه نصر الله
ترك لبنان مرة ثانية وتوجه لتحصيل العلوم
الدينية في المدنية المقدسة قم في إيران.
بعد سنة من ذلك عاد إلى لبنان
وسرعان ما تحول إلى أحد زعماء حزب الله،
ولم يكن موقعه كرجل دين صلباً كموقع الموسوي
أو صبحي الطفيلي، لكن كانت له فضيلتان بارزتان:
أهلية سياسية جليلة،
والحقيقة أنه بخلافهما لم يولد
في البقاع بل كان رجل الجنوب الذي كان
ميدان النضال ضد إسرائيل
والمبرر لقيام التنظيم. تحت قيادة الموسوي وتوجيه محكم
من الحرس الثوري كان حزب الله بادئ
ذي بدء تنظيماً عسكرياً كذراع للثورة الإسلامية
التي مصدرها في طهران، فركّز على الحرب
ضد الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان
وحافظ على فصل تام بينه وبين التنظيمات الأخرى
وبالتأكيد الغير شيعية منها، هذا كله تغير
عندما أغارت مروحية إسرائيلية
على سيارة الموسوي في شباط 1992 .
نصر الله، ابن الثانية الثلاثين،
لم يقد حزب الله في حرب العصابات الناجحة
ضد الدولة الأقوى في الشرق الأوسط فقط،
بل أيضاً غيّر وجه التنظيم من أقصاه إلى أقصاه. صحافيون أجانب التقوا نصر الله،
كما بالإضافة إلى ضباط استخبارات إسرائيليين
يتابعونه، يعلمون أن اهتمامه بإسرائيل لا حدّ،
له حيث يقوم لاجئون فلسطينيون في بيروت
بترجمة كل معلومة مناسبة له وكل وثيقة
ترد في الصحف الإسرائيلية،
وهو يقتبس ليس فقط
من أقوال رئيس الحكومة
باراك وقائد الأركان موفاز بل أيضاً
من أقوال بن غوريون.
العلم ليس تفسيره بالضرورة
الفهم أو التشخيص: حيث عبّر
غير مرة عن "حب الحياة لدى الإسرائيليين"
الذي يدفع بنا إلى التفجع على كل ضحية،
لكنه يعلم جيداً كيف يستخدم نتائجها،
قال ذات مرة: " عندما أقرأ "هآرتس" صباحاً
أستطيع أن أعرف إذا كانت إسرائيل
جادة في نواياها تجاهنا أو أن الأمر
يتعلق بتهديدات فارغة".
ღحزب الله اللبنانيღ
نشأت المقاومة الإسلامية في لبنان كتنظيم
عسكري سري لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي
الذي اجتاح جنوب لبنان ووصل إلى قلب العاصمة بيروت
في عام 1982م. ولم تعلن هذه المقاومة عن عملياتها المستقلة
إلا في مطلع عام 1984م.
أما قبل ذلك التاريخ فقد كان نشاطها جزءاً مما كان
يطلق عليه "جبهة المقاومة اللبنانية" التي اختفت
تقريبا بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي
من معظم المناطق التي احتلها في عام 1986م
لتصبح المقاومة الإسلامية، منذ ذلك الوقت،
وإلى يومنا هذا، الأكثر فاعلية وإيذاءً للمحتل،المقاومة الوحيدة
تقريبًا التي تخوض مواجهة يومية،
عبر عمليات متنوعة، ضد جنود الاحتلال
وعملائه في جنوب لبنان وفي بقاعه الغربي..
ღالسيد حسن نصر الله منتصر بلا غرورღ
يوم أبلغه رفاقه باستشهاد ولده البكر "هادي"
في مواجهة مع القوات الإسرائيلية، كان رده الوحيد،
أن طلب منهم تركه وحده في مكتبه لدقائق معدودة.
وخلف الباب الموصد، لم يبكِ السيد "حسن نصر الله"،
كما أفصح فيما بعد، بل خلا إلى نفسه،
واستجمع كل قواه وقيمه ومفاهيمه التي
أوصلته إلى هذا المقام. بعدها خرج لتلقي تعازي
الوفود الشعبية، يومها،
كتب أحد الصحافيين اللبنانيين ممن اعتادوا
مهاجمة نصر الله وحزب الله، يقول:
"مهما اختلفنا معك، لا نملك إلا أن ننحني أمامك،
فليس عاديًّا في زماننا أن يقدم زعيم سياسي حزبي،
ابنه لخوض قتال ضد إسرائيل،
إلى جانب باقي المقاتلين".
لكن السيد حسن نصر الله
أعاد للأذهان صورة القائد الإسلامي،
الذي لا يميز نفسه وأهله عن باقي الأمة،
في واجباتها ومسؤولياتها.
إرنستو جيفارا دِ لا سيرنا Ernesto Guevara de la Serna
(ينطق گيڤارا، بالجيم الخرساء.ولد 14 مايو سنة 1928 و توفي 9 أكتوبر سنة 1967 . ثوري كوبي أرجينتيني المولد، كان رفيق فيديل كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين. وهو شخصية يسارية محبوبة. درس الطب في جامعة بوينيس أيريس و تخرج عام 1953، وكانت رئتيه مصابة بالربو ، و بسبب ذلك لم يلتحق بالتجنيد العسكري . قام بجولة حول أمريكا الجنوبية مع أحد أصدقائه على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب و كونت نلك الرحلة شخصيته و إحساسه بوحده أميركا الجنوبية و بالظلم الكبير من الدول الإمبريالية للمزارع البسيط الاميريكي .
|