دمعةً تسجدُ لله وتبكي!...
وقلتُ في نفسي وأنا أبكي
يا ليتني كنتُ في ذاك الزمان...
فعن صمتي لله أشكي
أغمضُ عينيَّ كي أحلمُ
أني في ذاك الزمان
مع الصحابة أحارب
ومع النبيِّ أتحدثُ وأحكي
ولكن عندما فتحتُ عينيَّ
لم أُصدّق أنَّ عينيَّ دماً لخديَّ تسقي
لأنً في أيامنا هذه ليستْ من ورودٍ
فأغلبنا... بل كلنا شوكِ
أُقسمُ بالربِ وبالفرقان
أنَّ النبي علينا يحزنُ ويبكي
ويقول أينَ قومي من بعدي
أفقط ذهب للسوقٍ لنفسه يكسي؟!!
فمن كثرِ البُكاء
حمِضتْ عيناي وتعب حلقي
وفي الختامِ أُوقعُ بدمعةً سقطتْ من عينيَّ
وتُصلي على النبي وتسجد لله وتبكي...
|